تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 190 من 513
صفحة
[صفحة 153]
رضي الله عنه مع تلك الحجج الثواقب إن هذا من جملة العجائب (1) بيان (2) عبق به الطيب كفرح لزق و الشظية كل فلقة من شيء و الجمع شظايا و التشظية التفريق و العس بالضم القدح العظيم و تضلع من الطعام امتلأ كأنه ملأ أضلاعه و بضع من الماء كمنع روي و في النهاية لم يكن أبو لهب أعور و لكن العرب تقول للذي لم يكن له أخ من أبيه و أمه أعور و قيل إنهم يقولون للرديء من كل شيء من الأمور و الأخلاق أعور (3) و قال في حديث الاستسقاء و ما ينزل حتى يجيش كل ميزاب أي يتدفق و يجري بالماء (4) ربيع اليتامى أي ينمون و يهتزون به كالنبات ينمو و يهتز في الربيع و في بعض النسخ ثمال اليتامى كما في النهاية و قال الثمال بالكسر الملجأ و الغياث و قيل هو المطعم في الشدة (5) و في القاموس كلف به كفرح أولع و أكلفه غيره و التكليف الأمر بما يشق عليك (6) و في النهاية كلفت بهذا الأمر أكلف به إذا ولعت به و أحببته (7) و قال يقال وجدت بفلانة وجدا إذا أحببتها حبا شديدا (8) و دينا تمييز مؤكد و الطامة الداهية تغلب ما سواها و نسف البناء ينسفه قلعه من أصله كانتسفه و في القاموس التقريب ضرب من العدو و الشكاية (9) و الظنة بالكسر التهمة و كأنه هنا مجاز و البهم جمع البهمة بفتحهما و هي أولاد الضأن و المعز و حاضنها مربيها و في بعض النسخ بالخاء المعجمة يقال حضن ناقته حمل عليها و عض من بدنها و كمنبر من يهزل
____________
(1) الطرائف: 74- 87.
(2) هذا البيان أيضا من مختصات (ك).
(3) النهاية 3: 138 و قد ذكر الزمخشريّ مثل ذلك و أشار إلى القصة في كتاب. الفائق فراجع (ب).
(4) النهاية 1: 193.
(5) النهاية 1: 134.
(6) القاموس 3: 192.
(7) النهاية 4: 31.
(8) النهاية 4: 196.
(9) القاموس ج 1: قال: فى ص 114 و كفرح اشتكاه كقرب تقريبا و قال في ص 115 و التقريب ضرب من العدو أو أن يرفع يديه معا و يضعهما معا (ب).