بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 210 من 513

صفحة
[صفحة 171]

يعكفن و في القاموس المطهم السمين و التام من كل شي‏ء و تطهم الطعام كرهه و فلان يتطهم عنا يستوحش‏ (1)و حجرة القوم بالفتح ناحية دارهم و الجمع حجرات بالتحريك و منه قولهم دع عنك نهبا صيح في حجراته و الغمغمة أصوات الأبطال في القتال كالمعمعة و الحفائظ جمع الحفيظة و هي الغضب و الحمية و الكماة بالضم جمع الكمي و هو الشجاج المتكمي في سلاحه و الأشائم جمع الأشأم و الهذي التكلم بغير معقول لمرض أو غيره‏ (2)و القطف قطع العنب عن الشجر استعير لقطع الرءوس و اللحى إشارة إلى أنه في غاية السهولة من القوم مفضال مبتدأ و خبر و كل منهما يحتمل كلا أو المبتدأ مقدر أي هو من القوم أبي كفعيل أي يمتنع من المذلة و المغلوبية و ضمن معنى الغلبة و العلو فعدي بعلى و سوم تسويما جعل عليه سيمة أي علامة و هو إشارة إلى خاتم النبوة و لا يخفى ما في هذا البيت من اللطف و قرع السن في الندامة مشهور و المضيمة مصدر ميمي من الضيم و هو الظلم و المطرد كمنبر رمح قصير و سن الرمح ركب فيه سنانه و رهف السيف كمنع رققه كأرهفه و البكار بالكسر جمع البكرة بالفتح و هي الفتية من الإبل و الغيل بالكسر الأجمة و موضع الأسد و الفنيق كأمير الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته و في القاموس ذببنا ليلتنا تذبيبا أتعبنا في السير و راكب مذبب كمحدث عجل منفرد (3)و النهاب بالكسر جمع النهب و هو الغنيمة و الوتيرة الذحل و هو مكافاة الجناية و طلب الثأر و في بعض النسخ بالمثلثة جمع الوثيرة و هي السمينة الموافقة للمضاجعة و هو بعيد و الخنفقيق كقندفير السريعة جدا من النوق و الظلمان و حكاية جري الخيل و هو مشى في اضطراب كذا في القاموس‏ (4)


____________


(1) القاموس 4: 145.

(2) إشارة الى قوله: «أمانيكم هذى كأحلام نائم» و الظاهر أن «هذى» اسم إشارة كهذه و هو كثير الاستعمال لا سيما في الشعر، و اما الهذى بمعنى التكلم بغير معقول فلا يناسب بالامانى فانها ليست من مقولة التكلم.

(3) القاموس 1. 67.

(4). 3: 227. اقول: الظلمان جمع الظليم: الذكر من النعام.

التالي ص 210/513 — الأصلية 171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...