بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 213 من 513

صفحة
[صفحة 173]

كوكبان بينهما قدر شبر و فيهما لطخ بياض كأنه قطعة سحاب و هي أنف الأسد و في الصحاح غلام خليع بين الخلاعة بالفتح و هو الذي قد خلعه أهله فإن جنى لم يطلبوا بجنايته‏ (1)و بالجيم قلة الحياء و التكلم بالفحش و الأخير أنسب و الأول أشهر ما لم يحاول على المجهول أي لم يقصد و سائر الأبيات قد مر شرح بعضها و سيأتي شرح باقيها إن شاء الله.


و في القاموس أشبل عليه عطف و أعانه‏ (2)و قال خبطه يخبطه ضربه شديدا و القوم بسيفهم جلدهم‏ (3)و قد مضى شرح لغات خبر الاستسقاء في المجلد السادس‏ (4)و النواجذ بالذال المعجمة أقصى الأضراس.


و قال السيد المرتضى في كتاب الفصول ناقلا عن شيخه المفيد (قدّس سرّه) أنه قال مما يدل على إيمان أبي طالب إخلاصه في الود لرسول الله ص و النصرة له بقلبه و يده و لسانه و أمر (5)ولديه عليا و جعفرا باتباعه و


-قول رسول الله ص فيه عند وفاته‏وصلتك رحم و جزيت خيرا يا عم.


فدعا له و ليس يجوز أن يدعو بعد الموت لكافر و لا يسأل‏ (6)الله عز و جل له خيرا ثم أمره عليا(ع)خاصة من بين أولاده الحاضرين بتغسيله و تكفينه و توريته‏ (7)دون عقيل ابنه و قد كان حاضرا و دون طالب أيضا و لم يكن من أولاده من قد آمن في تلك الحال إلا أمير المؤمنين(ع)و جعفر و كان جعفر غائبا في بلاد الحبشة فلم يحضر من أولاده مؤمن‏ (8)إلا أمير المؤمنين(ع)فأمره بتولي‏ (9)أمره دون من لم يكن على الإيمان و لو كان كافرا لما أمر ابنه المؤمن بتوليه‏ (10)و لكان الكافر أحق به‏


____________


(1) الصحاح ج 3 ص 1205.

(2) القاموس 3: 399.

(3) القاموس 2: 356.

(4) راجع ج 18 ص 1- 4.

(5) في المصدر: و امره و لديه.

(6) في المصدر: و ليس يجوز ان يدعو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد موت الكافر و لا أن يسأل اللّه اه.

(7) ورى تورية الشي‏ء: أخفاه. و المراد هنا الدفن.

(8) في المصدر: من هو مؤمن.

(9) في المصدر: فأمره ان يتولى أمره.

(10) في المصدر: بتولية أمره.

التالي ص 213/513 — الأصلية 173 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...