أسباب النزول، عن الواحدي وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ- يعني يحب الله وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني عَلِيّاً- فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ يعني شيعة الله و رسوله و وليه- هُمُ الْغالِبُونَ يعني هم العالون (2) على جميع العباد- فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه- و كذلك في الآية الثانية و في الحساب، إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ- وزنه محمد المصطفى رسول الله ص و بعده- المرتضى علي بن أبي طالب و عترته- و عدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف و خمسمائة و ثمانون (3).