قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ أَبُو لَيْلٍ سَمِعْتُهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ (1) عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِمِثْلِهِ (2)- قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رِيَاحٍ عَمَّنْ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ بِمِثْلِهِ أقول روي تخصيص آية الطهارة لهم(ع)من أحد عشر طريقا من رجال المخالف غير الأربع الطرق التي أشرنا إليها (3).
و (4) لنوضح بعض ألفاظ الروايات المتقدمة اللفاع ككتاب الملحفة و الكساء و التفع التحف و في النهاية فيه أنه أغدف على علي و فاطمة سترا أي أرسله و أسبله و قال فيه إنه قيل له هذا علي و فاطمة قائمين بالسدة فأذن لهما السدة كالظلة على باب لتقي الباب من المطر و قيل هي الباب نفسه و قيل هي الساحة بين يديه و قال الخميصة ثوب خز أو صوف معلم و قيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة و البرمة القدر مطلقا أو من الحجارة.
و في النهاية الحريرة الحسا المطبوخ من الدقيق و الدسم و الماء و قال
- في حديث علي(ع)دخل علي رسول الله ص و أنا على المنامة.
هي هاهنا الدكان التي ينام عليها و في غير هذا هي القطيفة و قال فيه إن جبرئيل رفع أرض قوم لوط ثم ألوى بها حتى سمع أهل السماء ضغاء كلابهم أي ذهب بها يقال ألوت به العنقاء أي أطارته و قال العصيدة دقيق يلت بالسمن ثم يطبخ.
و أقول في أكثر نسخ الطرائف في حديث سهل كان بساطا لنا على المثابة و في
____________
(1) في المصدر بعد ذلك: يعنى أبا الحجاف.
(2) ليس ما بين العلامتين في المصدر، و الظاهر أنّه سقط عند الطبع بقرينة قوله: «غير الاربع الطرق التي أشرنا إليها».