تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 309 من 513
صفحة
[صفحة 261]
تزويج فاطمة لعلي بن أبي طالب(ع)يوم خمسة و عشرين من ذي الحجة و كان يوم غدير خم يوم ثمانية عشر من ذي الحجة.
هذا آخر كلام النقاش و قد ذكر الخطيب في تاريخ بغداد فضل أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش و كثرة رجاله و أن الدارقطني و غيره رووا عنه و ذكر أنه قال عند موته لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ثم مات في الحال.
و من ذلك.
ما رواه مسلم في صحيحه (1) من طرق فمنها في الجزء الرابع في باب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)في ثالث كراس من أوله من الكتاب الذي نقل الحديث منه في تفسير قوله تعالى فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَرَفَعَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ طَوِيلٌ يَتَضَمَّنُ عِدَّةَ فَضَائِلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)خَاصَّةً يَقُولُ فِي آخِرِهِ وَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي.
. و رواه أيضا مسلم في أواخر الجزء المذكور على حد كراسين من النسخة المنقول منها و رواه أيضا الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند سعد بن أبي وقاص في الحديث السادس من إفراد مسلم و رواه الثعلبي في تفسير هذه الآية عن مقاتل و الكلبي (2).
أقول ثم ساق الحديث مثل ما مر في الرواية الأولى للزمخشري- ثم قال السيد رحمه الله و رواه أيضا أبو بكر بن مردويه بأجمل من هذه الألفاظ و هذه المعاني عن ابن عباس و الحسن و الشعبي و السدي