بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 335 من 686

صفحة
فِيكَ- وَ أَمَرَ بِطَاعَتِنَا كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ- وَ بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا كَمَا بَلَّغَ فِيكَ- وَ أَذْهَبَ عَنَّا الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبَهُ عَنْكَ- فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ(ع)كَانَ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهَا لِكِبَرِهِ- فَلَمَّا حُضِرَ (4) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ- لَمْ يَسْتَطِعْ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يَقُولَ- أُولُوا الْأَرْحامِ‏


____________


(1) الجملة من مختصات (ك)، و الظاهر أنّه زيد من النسّاخ بقرينة ما يأتي بعد هذه الرواية.


و هي مع ذلك ناقصة.


(2) النساء: 59.


(3) كذا في (ت) و (د). و في غيرهما: الا يدخل. و هو سهو ظاهر.


(4) كذا في النسخ و في (ك): فلما احتضر.* أقول: و في الاساس حضر المريض و احتضر بالبناء للمفعول- حضره الموت.


[صفحة 212]

بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ‏ (1) فَيَجْعَلَهَا لِوُلْدِهِ- إِذاً لَقَالَ الْحُسَيْنُ أَنْزَلَهُ اللَّهُ فِيَّ كَمَا أَنْزَلَ فِيكَ وَ فِي أَبِيكَ- وَ أَمَرَ بِطَاعَتِي كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَبِيكَ- وَ أَذْهَبَ الرِّجْسَ عَنِّي كَمَا أَذْهَبَ عَنْكَ وَ عَنْ أَبِيكَ- فَلَمَّا أَنْ صَارَتْ إِلَى الْحُسَيْنِ- لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدَّعِيَ- كَمَا يَدَّعِي هُوَ عَلَى أَبِيهِ وَ عَلَى أَخِيهِ- فَلَمَّا أَنْ صَارَتْ إِلَى الْحُسَيْنِ جَرَى تَأْوِيلُ قَوْلِهِ تَعَالَى- أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏- ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- ثُمَّ مِنْ بَعْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- الرِّجْسُ هُوَ الشَّكُّ وَ اللَّهِ لَا نَشُكُّ فِي دِينِنَا أَبَداً (2).

التالي ص 335/686 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...