تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 350 من 2685
صفحة
[صفحة 350]
لغيره عليه سبيل و التشاكس الاختلاف (1).
و قال الطبرسي رحمه الله قرأ ابن كثير و أهل البصرة غير سهل سالما بالألف و الباقون سَلَماً بغير ألف و اللام مفتوحة و في الشواذ قراءة سعيد بن جبير سلما بكسر السين و سكون اللام ثم قال
. أقول الظاهر أن ما في الخبر بيان للمشبه به و يحتمل المشبه و سلم أمير المؤمنين صلوات الله عليه للرسول ص و انقياده له في جميع الأمور لا يحتاج إلى بيان و كذا ثبوت نقيض ذلك لشركائه فإنهم كانوا منافقين يظهرون السلم له ظاهرا و يعبدون أصناما من دون الله و يطيعون طواغيت من أمثالهم باطنا.
34- كشف، كشف الغمة مما أخرجه العز المحدث الحنبلي قوله تعالى يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ- نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ (3) نزلت في علي و أصحابه (4).
بيان: روى العلامة رفع الله مقامه في كشف الحق في هذه الآية قال ابن عباس علي و أصحابه (5).
و يدل على قوة إيمانه و رفعة درجته في الآخرة و أن المؤمن ليس إلا من تبعه(ع)و يكون من أصحابه و هذه فضيلة إذا لوحظت مع غيرها تمنع تقديم غيره عليه بل إذا لوحظت منفردة أيضا كما لا يخفى على المنصف.