(1) في معنى القلائد اقوال و الظاهر ان المراد هنا ما كان يفعله المشركون من تقليد لحاء شجر الحرم ليأمنوا به إذا خرجوا منه، و لم يمنعهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من ذلك حين فتح مكّة إلى نزول براءة.
(2) موضع بالقرب من مكّة او منى، و يسمى جمعا لانه يجمع فيها بين المغرب و العشاء و هي ارض واسعة بين جبال دون عرفة الى مكّة، و بها المشعر الحرام، و هو الجبل الصغير، في وسطها يقف الامام، و عليه مسجد يصلى به الصبح و يقف به ثمّ يسير الى منى بعد طلوع الفجر.
(3) في المصدر هذه الآيات.
(4)* أقول سيأتي معناه في البيان و ليس بشيء و الصحيح أن الحمس احكام ابتدعتها قريش لنفسهم و دانت بها بعض القبائل كخزاعة و كنانة منها: ترك الوقوف بعرفات و الإفاضة منها راجع سيرة ابن هشام ج 1 ص 199. (ب) و في نسخة: الجمع، و هو المزدلفة.