بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 357 من 513

صفحة
الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً- فَبَعَثَ النَّبِيُّ ص أَبَا بَكْرٍ إِلَى الْمَوْسِمِ- وَ بَعَثَ مَعَهُ بِهَؤُلَاءِ الْآيَاتِ‏ (3) مِنْ بَرَاءَةَ- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَهَا عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ الْحُمْسَ‏ (4) مِنْ قُرَيْشٍ- وَ كِنَانَةَ وَ خُزَاعَةَ إِلَى عَرَفَاتٍ- فَسَارَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى نَزَلَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ- فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- إِنَّهُ لَنْ يُؤَدِّيَ عَنِّي غَيْرُكَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- فَبَعَثَ النَّبِيُّ عَلِيّاً فِي أَثَرِ أَبِي بَكْرٍ- لِيَدْفَعَ إِلَيْهِ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ بَرَاءَةَ- وَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِهِنَّ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- وَ هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ- وَ أَنْ يُبْرِئَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ مِنْ كُلِّ أَهْلِ عَهْدٍ (6)- وَ حَمَلَهُ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ- فَسَارَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَأَدْرَكَهُ بِذِي‏


____________


(1) في معنى القلائد اقوال و الظاهر ان المراد هنا ما كان يفعله المشركون من تقليد لحاء شجر الحرم ليأمنوا به إذا خرجوا منه، و لم يمنعهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من ذلك حين فتح مكّة إلى نزول براءة.

(2) موضع بالقرب من مكّة او منى، و يسمى جمعا لانه يجمع فيها بين المغرب و العشاء و هي ارض واسعة بين جبال دون عرفة الى مكّة، و بها المشعر الحرام، و هو الجبل الصغير، في وسطها يقف الامام، و عليه مسجد يصلى به الصبح و يقف به ثمّ يسير الى منى بعد طلوع الفجر.

(3) في المصدر هذه الآيات.

(4)* أقول سيأتي معناه في البيان و ليس بشي‏ء و الصحيح أن الحمس احكام ابتدعتها قريش لنفسهم و دانت بها بعض القبائل كخزاعة و كنانة منها: ترك الوقوف بعرفات و الإفاضة منها راجع سيرة ابن هشام ج 1 ص 199. (ب) و في نسخة: الجمع، و هو المزدلفة.

(6) في المصدر: من كل عهد.

التالي ص 357/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...