تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 369 من 513
صفحة
[صفحة 309]
الجوزي في تفسيره و الزمخشري في كشافه (1) و ذكره البخاري في الجزء الأول من صحيحه (2) في باب ما يستر العورة و في الجزء الخامس في باب أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ و ذكر الطبري و البلاذري و الواقدي و الشعبي و السدي و الواحدي و القرطي و القشيري و السمعاني و الموصلي و ابن بطة و ابن إسحاق و الأعمش و ابن سماك في كتبهم انتهى (3).
أقول: و روى نحوا مما أوردنا من الأخبار الطبرسي رحمه الله (5) و غيره و فيما أوردته غنى عما تركته.
تتميم أقول بعد ما أحطت علما بما تلوت عليك من أخبار الخاص و العام فاعلم أن أصحابنا رضوان الله عليهم استدلوا بها على خلافة مولانا أمير المؤمنين(ع)و عدم استحقاق أبي بكر لها فقالوا إن النبي ص لم يول أبا بكر شيئا من الأعمال مع أنه كان يوليها
____________
(1) ج 2 ص 23.
(2) ج 1 ص 25.
(3) مخطوط، و لم نظفر بنسخته الى الآن. و قد مر آنفا عن المناقب ص 303 «و سماك بن حرب» بدل «ابن سماك».
(4) قال الجزريّ في النهاية (1: 67): و فيه «اتى رسول اللّه بخمس بدنات» البدنة تقع على الجمل و الناقة و البقرة، و هي بالابل أشبه، و سميت بدنة لعظمها و سمنها.