بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 382 من 513

صفحة
[صفحة 321]

وَ عَلِيٌّ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ- وَ فَاطِمَةُ بِنْتُكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ- وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَاكَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ حَمْزَةُ عَمُّكَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ- وَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ ابْنُ عَمِّكَ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ- وَ السِّقَايَةُ لِلْعَبَّاسِ عَمِّكَ- فَمَا تَرَكْتَ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ وَ هُمْ وُلْدُ أَبِيكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَيْلَكَ يَا حَارِثُ مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَكِنَّ اللَّهَ فَعَلَهُ بِهِمْ- فَقَالَ‏ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ- فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ الْآيَةَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ‏ (1)- وَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَارِثَ فَقَالَ- إِمَّا أَنْ تَتُوبَ أَوْ تَرْحَلَ عَنَّا قَالَ- فَإِنَّ قَلْبِي لَا يُطَاوِعُنِي إِلَى التَّوْبَةِ لَكِنِّي أَرْحَلُ عَنْكَ- فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَّا أَصْحَرَ (2)- أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ طَيْراً مِنَ السَّمَاءِ فِي مِنْقَارِهِ حَصَاةٌ مِثْلُ الْعَدَسَةِ- فَأَنْزَلَهَا عَلَى هَامَتِهِ‏ (3) وَ خَرَجَتْ مِنْ دُبُرِهِ إِلَى الْأَرْضِ- فَفَحَصَ بِرِجْلِهِ‏ (4) وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ- سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ‏ لِلْكَافِرِينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ- قَالَ هَكَذَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(ع)(5).


18- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ يَحْيَى بْنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً إِلَى شِعْبٍ فَأَعْظَمَ فِيهِ الْعَنَاءُ (6)- فَلَمَّا أَنْ جَاءَ قَالَ يَا عَلِيُّ- قَدْ بَلَغَنِي نَبَؤُكَ وَ الَّذِي صَنَعْتَ وَ أَنَا عَنْكَ رَاضٍ- قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ قَالَ‏ (7) رَسُولُ اللَّهِ ص- مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ أَ فَرَحٌ أَمْ حُزْنٌ- قَالَ بَلْ فَرَحٌ وَ مَا لِي لَا أَفْرَحُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ- قَالَ النَّبِيُّ ص أَمَا (8)- وَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ عَنْكَ رَاضُونَ- أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنْ يَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ‏

____________


(1) الأنفال: 33.

(2) أي خرج الى الصحراء.

(3) الهامة: رأس كل شي‏ء و تطلق على الجثة.

(4) فحص برجله التراب كناية عن تحرك رجليه عند النزع.

(5) مناقب آل أبي طالب 1: 478.

(6) العناء: التعب و المشقة و في المصدر: فاعظم فيه البلاء.

(7) ليست كلمة «قال» فى المصدر.

(8) كذا في المصدر، و في النسخ «أنا» و هو سبو.

التالي ص 382/513 — الأصلية 321 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...