تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 401 من 1362
صفحة
(2) في المصدر: بإسناده إلى ابى على الموضح يرفعه.
(3) في المصدر: برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يصلى.
(4) ذكر في المصدر بعد البيتين المذكورين في الرواية المتقدمة بيت آخر و هو:
ان ابا معتب قد أسلمنا* * * ليس أبو معتب بذى حدب.
(5) طاح: رأسه: ضربه بالسيف فأطاره.
(6) في المصدر: نحن و هذا النبيّ اسرته.
(7) المصدر نفسه: 59 و 60.
122
عن ديننا- فلتأخذ كل قبيلة من فيها من المسلمين (1)- فيأخذ الأخ أخاه و ابن العم ابن عمه- فيشده و يوثقه كتافا و يضربه و يخوفه و هم لا يرجعون- فأنزل الله أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها (2)- فخرج جماعة من المسلمين إلى الحبشة- يقدمهم جعفر بن أبي طالب- فنزلوا على النجاشي ملك الحبشة- فأقاموا عنده في كرامة و رفيع منزلة و حسن جوار- و عرفت قريش ذلك- فأرسلوا إلى النجاشي عمرو بن العاص- و عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي- فخرج (3) فلما قدم عمرو بن العاص- و عمارة بن الوليد في رهط من أصحابهما على النجاشي- تقدم عمرو بن العاص- فقال أيها الملك- إن هؤلاء قوم من سفهائنا صباة- قد