بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 406 من 513

صفحة
[صفحة 343]

وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ (1)- قَالَ أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ السَّالِمُ‏ (2) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.


الْعَيَّاشِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: الرَّجُلُ السَّالِمُ حَقّاً عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ.


الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ آبَائِهِ‏ وَ رَجُلًا سَالِماً لِرَجُلٍ هَذَا مَثَلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (3).


16- كشف، كشف الغمة مما خرجه العز الحنبلي‏: قوله تعالى‏ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ‏ (4)- المؤمن علي و الفاسق الوليد- قال‏ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ- وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ (5) قيل إنها نزلت في علي ع.

و روى الحافظ أبو بكر بن مردويه بعدة طرق‏ في قوله‏ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً- المؤمن علي و الفاسق الوليد (6).


و روى الثعلبي و الواحدي‏ أنها نزلت في علي ع- و في الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه- و ذلك أنه كان بينهما تنازع في شي‏ء- فقال الوليد لعلي(ع)اسكت فإنك صبي- و أنا و الله أبسط منك لسانا و أحد سنانا- و أملأ للكتيبة منك فقال له علي ع- اسكت فإنك فاسق- فأنزل الله سبحانه تصديقا لعلي ع- أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً- يعني بالمؤمن عليا و بالفاسق الوليد (7).


أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حَبِيبٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ مِثْلَ الْخَبَرَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ‏


____________


(1) الزمر. 29.

(2) في المصدر: السلم.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 580.

(4) السجدة، 18.

(5) العصر: 3.

(6) كشف الغمّة: 93.

(7) كشف الغمّة: 35 و فيه: و يعنى. بالفاسق الوليد.

التالي ص 406/513 — الأصلية 343 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...