16- كشف، كشف الغمة مما خرجه العز الحنبلي: قوله تعالى أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (4)- المؤمن علي و الفاسق الوليد- قال إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ- وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ (5) قيل إنها نزلت في علي ع.
و روى الحافظ أبو بكر بن مردويه بعدة طرق في قوله أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً- المؤمن علي و الفاسق الوليد (6).
و روى الثعلبي و الواحدي أنها نزلت في علي ع- و في الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه- و ذلك أنه كان بينهما تنازع في شيء- فقال الوليد لعلي(ع)اسكت فإنك صبي- و أنا و الله أبسط منك لسانا و أحد سنانا- و أملأ للكتيبة منك فقال له علي ع- اسكت فإنك فاسق- فأنزل الله سبحانه تصديقا لعلي ع- أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً- يعني بالمؤمن عليا و بالفاسق الوليد (7).