بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 412 من 513

صفحة
[صفحة 349]

إِيمَانَهُ بِشِرْكٍ وَ لَا ظُلْمٍ وَ لَا كَذِبٍ وَ لَا سَرِقَةٍ وَ لَا خِيَانَةٍ (1).


31- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ‏- قَالَ‏ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَمَنْ كانَ فاسِقاً يَعْنِي مُنَافِقاً الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ- لا يَسْتَوُونَ‏ عِنْدَ اللَّهِ فِي الطَّاعَةِ وَ الثَّوَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (2).

فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ مِثْلَهُ‏ (3).


32- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَلَمٌ لِلنَّبِيِّ ص (4).

أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع.


33- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ‏ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ‏ (5)- فَإِنَّهُ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ شُرَكَائِهِ الَّذِينَ ظَلَمُوهُ وَ غَصَبُوهُ حَقَّهُ- قَوْلُهُ‏ مُتَشاكِسُونَ‏ أَيْ مُتَبَاغِضُونَ- قَوْلُهُ‏ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سَلَمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص- ثُمَّ قَالَ‏ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏ (6).

بيان: قال البيضاوي مثل المشرك على ما يقتضيه مذهبه من أن يدعي كل واحد من معبوديه عبوديته و يتنازعوا فيه بعبد يتشارك فيه جمع يتجاذبونه و يتعاورونه‏ (7) في المهام المختلفة (8) في تحيره و توزع‏ (9) قلبه و الموحد (10) بمن خلص لواحد ليس‏

____________


(1) تفسير فرات: 44: و ذكر في ذيله: هذه و اللّه نزلت فينا خاصّة.

(2) تفسير فرات: 120.

(3) تفسير فرات: 120.

(4) تفسير فرات: 136.

(5) الزمر: 29، و ما بعدها ذيلها.

(6) تفسير القمّيّ: 577.

(7) التجاذب: التنازع. التعاور: التعاطى و التداول من واحد إلى غيره.

(8) المهام جمع المهم و هو الامر الشديد المهتم به و في المصدر: فى مهماتهم المختلفة.

(9) التوزع: التفرق.

(10) عطف على «المشرك» فى قوله: مثل المشرك.

التالي ص 412/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...