الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 429 من 513
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 365]
ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (1)- الْآيَاتِ أَنَّ سَبِيلَ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- قَوْلُهُ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (2) فِي الْخَبَرِ هُوَ الْوَصِيُّ بَعْدَ النَّبِيِّ ص.
الْبَاقِرَانِ(ع)اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ- قَالا دِينُ اللَّهِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص- صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ- فَهَدَيْتَهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ لَمْ تَغْضَبْ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَضِلُّوا- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الشُّكَّاكِ- الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ إِمَامَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ لَا الضَّالِّينَ عَنْ إِمَامَةِ (3) عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
و قال أبو جعفر الهاروني: في قوله وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)- و أم الكتاب الفاتحة يعني أن فيها ذكره قوله- اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ السورة.
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ وَ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ (5) يَعْنِي بِهِ الْجَنَّةَ- وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- يَعْنِي بِهِ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(6).
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي نُخَبِ الْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُمَا(ع)مِثْلَهُ (7).
6- قب، المناقب لابن شهرآشوب جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص هَيَّأَ أَصْحَابَهُ عِنْدَهُ- إِذْ قَالَ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ(ع)هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (8) فَاتَّبِعُوهُ- الْآيَةَ (9) فَقَالَ النَّبِيُّ ص كَفَاكَ يَا عَدُوِّي (10).
____________
(1) الأعراف: 37 هود: 18. الكهف: 15. و المراد هنا ما في سورة هود فان «سبيل اللّه» ذكر فيها.
(2) الحجر: 76.
(3) في (ك): عن ولاية.
(4) الزخرف: 4.
(5) يونس: 25، و ما بعدها ذيلها.
(6) مناقب آل أبي طالب 1: 559 و 560.
(7) مخطوط.
(8) مريم: 36. يس: 61. الزخرف: 61- 64.
(9) ظاهر العبارة يوهم أن «فاتبعوه» ذيل الآية و ليس كذلك، راجعها.
(10) كناية عن الثاني لكونه من عدى، و النسبة: عدوى.
التالي
ص 429/513
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...