بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 455 من 513

صفحة
[صفحة 389]

الثَّعْلَبِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ الشَّاهِدُ عَلِيٌّ ع.


وَ قَدْ رَوَاهُ الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَ أَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا وَ الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ زَاذَانَ وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كِلَيْهِمَا عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏- فَرَسُولُ اللَّهِ‏ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ أَنَا.


- وَ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَ فَمَنْ أُوتِيَ عِلْمٌ مِنْ رَبِّهِ‏ (1)- وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ- عَلِيٌّ كَانَ شَاهِدَ النَّبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ بَعْدَهُ- فَشَاهِدُ النَّبِيِّ يَكُونُ أَعْدَلَ الْخَلَائِقِ- فَكَيْفَ يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِ دُونَهُ- قَوْلُهُ تَعَالَى‏ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ- وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً (2)- فَالْأَنْبِيَاءُ شُهَدَاءُ عَلَى أُمَمِهِمْ- وَ نَبِيُّنَا ص شَهِيدٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ- وَ عَلِيٌّ شَهِيدٌ لِلنَّبِيِّ ص ثُمَّ صَارَ فِي نَفْسِهِ شَهِيداً (3)- قَوْلُهُ تَعَالَى‏ قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ‏ (4) الْآيَةَ- وَ قَدْ بَيَّنَّا صِحَّتَهُ فِيمَا تَقَدَّمَ.


سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلَالِيُّ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِيَّانَا عَنَى بِقَوْلِهِ‏ شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ‏ (5)- فَرَسُولُ اللَّهِ ص شَاهِدٌ عَلَيْنَا- وَ نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ- وَ نَحْنُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً- لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ- وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً (6)- وَ يُقَالُ إِنَّهُ الْمَعْنِيُّ بِقَوْلِهِ‏ وَ جِي‏ءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ (7).


مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سُمَيِّ بْنِ أَبِي صَالِحٍ‏ فِي قَوْلِهِ‏ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ- فَأُولئِكَ‏


____________


(1) كذا في النسخ و المصدر و في (ت) علما من ربّه. تصحيحا.

(2) النساء: 41.

(3) أي لما صارت الولاية إليه صار شهيدا على الأمة.

(4) الرعد: 43-.

(5) البقرة: 143. الحجّ. 78.

(6) البقرة: 143.

(7) الزمر: 69.

التالي ص 455/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...