بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 462 من 513

صفحة
[صفحة 396]

فَرَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ أَنَا الْهَادِي إِلَى مَا جَاءَ بِهِ‏ (1).


6- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْوَاحِدِيُّ فِي الْوَسِيطِ وَ فِي الْأَسْبَابِ وَ النُّزُولِ‏ (2) قَالَ عَطَاءٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ- فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ‏ (3) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ- فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ‏ فِي أَبِي جَهْلٍ وَ وُلْدِهِ.

أَبُو جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرٌ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ (4) يَقُولُ- مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ يَعْنِي إِلَى الْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ ع.


الْبَاقِرُ فِي قَوْلِهِ‏ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا (5) بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ‏ نَزَلَتْ فِي أَعْدَائِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ- أَخْرَجُوا النَّاسَ مِنَ النُّورِ- وَ النُّورُ وَلَايَةُ عَلِيٍّ(ع)فَصَارُوا إِلَى الظُّلْمَةِ- وَلَايَةِ أَعْدَائِهِ وَ قَدْ نَزَلَ فِيهِمْ- فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ- وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ‏ (6) وَ قَوْلُهُ تَعَالَى- يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ- وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ‏ (7).


وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي‏ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِأَفْواهِهِمْ- وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ‏ وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَةِ.


مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ (8) أَبُو جَهْلٍ- وَ الْبَصِيرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ وَ لَا الظُّلُماتُ‏ أَبُو جَهْلٍ- وَ لَا النُّورُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ وَ لَا الظِّلُ‏ يَعْنِي ظِلَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ- وَ لَا الْحَرُورُ يَعْنِي جَهَنَّمَ ثُمَّ جَمَعَهُمْ جَمِيعاً فَقَالَ- وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ- وَ الْحَسَنُ‏


____________


(1) أمالي الصدوق: 166.

(2) كذا في النسخ و المصدر، و الصحيح: أسباب النزول.

(3) الزمر: 22، و ما بعدها ذيلها.

(4) الأحزاب: 43. الحديد: 9.

(5) البقرة: 257، و ما بعدها ذيلها.

(6) الأعراف: 152.

(7) التوبة: 32.

(8) فاطر: 19، و ما بعدها ذيلها.

التالي ص 462/513 — الأصلية 396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...