تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 481 من 513
صفحة
[صفحة 415]
إِذْ جاءَهُ (1)- عن موسى بن جعفر عن أبيه(ع)قال- هو من رد قول رسول الله ص في علي(ع)(2).
بيان- روى العلامة رحمه الله في كشف الحق (3) من طريقهم مثله و ظاهر أن ولايته(ع)من أعظم ما أتى الرسول به صادقا عن الله تعالى و التكذيب به من أعظم الظلم لأنه عمدة أركان الإيمان و لا يتم شيء منها إلا به فيحتمل أن تكون الآية نازلة فيه ثم جرى في كل من كذب شيئا مما نزل من عند الله تعالى.
15- فس، تفسير القمي إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ- ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (4)- يعني أمير المؤمنين(ع)و من غصبه حقه- ثم ذكر أيضا أعداء آل محمد- و من كذب على الله و على رسوله و ادعى ما لم يكن له- فقال فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ- يعني لما جاء به رسول الله ص من الحق و ولاية أمير المؤمنين ع- ثم ذكر رسول الله و أمير المؤمنين(ع)فقال- وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ- يعني أمير المؤمنين(ع)أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (5).
16- كشف، كشف الغمة عن أبي بكر بن مردويه: قوله تعالى وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ محمد ص- وَ الذي صَدَّقَ بِهِ علي بن أبي طالب(ع)(6).