تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 535 من 1362
صفحة
(2) في النهاية (2: 117): فى حديث الاستسقاء: عجلا غير رائت أي غير بطيء متأخر.
(3) الروق من السحاب: سيله.
(4) انجاب السحاب: انكشف.
(5) الاكليل: التاج. شبه عصابة تزين بالجوهر.
(6) في المصدر: ارينا الدرر.
(7) دفق الماء: صبه بشدة: و يقال أنزلت السماء عزاليها إشارة الى شدة وقع المطر. و الجم من الماء: معظمه. و بعق المطر الأرض: نزل عليها بغزارة فشقها.
169
نصرة النبي ص ما تهيأ له و كان كواحد من المسلمين الذين اتبعوه نحو أبي بكر و عبد الرحمن بن عوف و غيرهما ممن أسلم و لم يتمكن من نصرته و القيام دونه حينئذ و إنما تمكن أبو طالب من المحاماة عنه بالثبات في الظاهر على دين قريش و إن أبطن الإسلام كما لو أن إنسانا كان يبطن التشيع مثلا و هو في بلد من بلاد الكرامية و له في ذلك البلد وجاهة و قدم و هو يظهر مذهب الكرامية و يحفظ ناموسه بينهم بذلك و كان في ذلك البلد نفر يسير من الشيعة لا يزالون ينالون بالأذى و الضرر من أهل ذلك البلد و رؤسائه فإنه ما دام قادرا على إظهار مذهب أهل البلد يكون أشد تمكنا من المدافعة و المحاماة عن أولئك النفر فلو أظهر ما يجوز من