تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 545 من 1362
صفحة
الجوف (8)و العرين كأمير مأوى الأسد يقال ليث عرينة و التوقد كناية عن شدة الغضب و التوقد الحدة و المضي في الأمر و يحتمل الفاء أيضا من التوفد و هو الإشراف و المستوفد المستوفز و في القاموس الجأش رواع القلب إذا اضطرب عند الفزع و نفس الإنسان و قد لا يهمز (9)و قال سلقه بالكلام آذاه و فلانا طعنه (10)و الغرة من القوم شريفهم و النعائم من منازل القمر و النثرة
____________
(1) الصحاح: ج 4 ص 147.
(2) الصحاح: ج 2 ص 712. و يقال: قومت درءه أي قومت اعوجاجه.