تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 604 من 686
صفحة
____________
(1) في المصدر: عن يحيى بن أبي عمران.
(2) تفسير القمّيّ: 236 و 237. و الآية هكذا «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ» و قوله: (فقدموا و أخروا في التأليف) اى في تفسير الآية، و يمكن أن يكون إشارة الى ما سبق من المصنّف أيضا من ان القرآن لم يتألف بالترتيب الذي نزل، و هذا غير التحريف الذي ثبت عدم وقوعه في محله و هو واضح.
(3) في المصدر: سأل رجل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال- و أنا أسمع- اه.
(4) ليست كلمة «قال» فى المصدر.
(5) الاحتجاج: 84.
(6) كسر الوسادة: ثناها و اتكأ عليها. و الوسادة: المخدة. المتكأ.
(7) أي يتلالا. و هو كناية من احكامه بحيث لا يعتريه الزلل و الخطأ.