بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 68 من 513

صفحة
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ‏- وَ أَنَا الذَّاكِرُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ‏- وَ نَحْنُ‏ أَصْحابُ الْأَعْرافِ‏ أَنَا وَ عَمِّي وَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي- وَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى لَا يَلِجُ النَّارَ لَنَا مُحِبٌّ- وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَنَا مُبْغِضٌ- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏- وَ أَنَا الصِّهْرُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً- وَ أَنَا الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ- وَ أَنَا السَّلَمُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ وَ مِنْ وُلْدِي مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- أَلَا وَ قَدْ جُعِلْتُ مِحْنَتَكُمْ بِبُغْضِي يُعْرَفُ الْمُنَافِقُونَ- وَ بِمَحَبَّتِي امْتَحَنَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ- هَذَا عَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ- وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ- وَ أَنَا صَاحِبُ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَطِي وَ أَنَا فَرَطُ شِيعَتِي‏ (3)- وَ اللَّهُ لَا عَطِشَ مُحِبِّي وَ لَا خَافَ وَلِيِّي- أَنَا وَلِيُ‏ (4) الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهُ وَلِيِّي- حَسْبُ مُحِبِّي أَنْ يُحِبُّوا مَا أَحَبَ‏


____________


(1) في المصدر: جبتر.

(2) الظئر: المرضعة لولد غيرها.

(3) الفرط: المتقدم قومه.

(4) في المصدر: و أنا.

التالي ص 68/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...