وَ رَوَاهُ فِي الطَّرَائِفِ عَنِ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَائِشَةَ (2) وَ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ فِي الْحَدِيثِ الرَّابِعِ وَ السِّتِّينَ مِنْ إِفْرَادِ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِهِ وَ عَنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ فِي بَابِ مَنَاقِبِ الْحَسَنَيْنِ(ع)وَ مَوْضِعٍ آخَرَ مِثْلَهُ- وَ- رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (3) و قد أشار إليها ابن الأثير في النهاية قال فيه إن رسول الله خرج ذات غداة و عليه مرط مرحل (4) و قال المرط أي بالكسر كساء يكون من صوف و ربما كان من خز أو غيره و قال المرحل هو الذي قد نقش فيه تصاوير الرحال و قال في جامع