تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 736 من 1362
صفحة
المباينة التامة في السياق بينها و بين ما قبلها و ما بعدها على ذوي الأفهام.
الثاني أن الآية لا تدل على أن الرجس قد ذهب بل إنما دل على أن الله
____________
(1) هذه الروايات مطروحة أو مؤوّلة كما سيأتي الكلام فيه.
(2) في النسخ التي بأيدينا: و غيرهن و هو تصحيف (ب).
(3) ثواب الأعمال: 106.
(4) أنبه: عنفه و لامه.
236
سبحانه أراد إذهابه عنهم فلعل ما أراده لم يتحقق و قد عرفت جوابه في تقرير الدليل (1) مع أن الإرادة بالمعنى الذي يصح تخلف المراد عنه إذا أطلق عليه تعالى يكون بمعنى رضاه بما يفعله غيره أو تكليفه إياه به و هو مجاز لا يصار إليه إلا بدليل.