تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 80 من 2685
صفحة
[صفحة 80]
ابن شهرآشوب في المناقب (1) و هذا حل متين لكنه لم يعهد إطلاق الجمل على حساب العقود.
و منها أنه أشار إلى كلمتي لا و إلا و المراد كلمة التوحيد فإن العمدة فيها و الأصل النفي و الإثبات.
و منها أن أبا طالب و أبا عبد الله(ع)(2) أمرا بالإخفاء اتقاء فأشار بحساب العقود إلى كلمة سبح من التسبيحة و هي التغطية أي غط و استر فإنه من الأسرار و هذا هو المروي عن شيخنا البهائي طاب رمسه.
و منها أنه إشارة إلى أنه أسلم بثلاث و ستين لغة و على هذا كان الظرف في مرفوعة محمد بن عبد الله (3) متعلقا بالقول.
و منها أن المراد أن أبا طالب علم نبوة نبينا ص قبل بعثته بالجفر و المراد (4) بسبب حساب مفردات الحروف بحساب الجمل.
و منها أنه إشارة إلى سن أبي طالب حين أظهر الإسلام و لا يخفى ما في تلك الوجوه من التعسف و التكلف سوى الوجهين الأولين المؤيدين بالخبرين و الأول منهما أوثق و أظهر لأن المظنون أن الحسين بن روح لم يقل ذلك إلا بعد سماعه من الإمام(ع)و أقول في رواية السيد فخار كما سيأتي بكلام الجمل و هو يقرب التأويل الثاني.