غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 5 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 145 من 346

[صفحة 150]

في أمره ونهيه لكنه ليس منا ويجعل هذا الأمر في غيرنا " قال ميسر وما أقول وأنا بحضرتك يا سيدي فقال: " هو في النار " ثم قال: " فما تقول فيمن يدين الله [ بما تدين ] ويبرء من أعدائنا لكن به من الذنوب ما بالناس غير أنه يجتنب الكبائر ".


قال: فقلت: وما أقول يا سيدي وأنا بحضرتك؟


فقال: " إنه في الجنة وإن الله قد ذكر ذلك في آية من كتابه فقال: * (إن تجتنبون كبائر ما تنهون عنه) *: وهو حب فرعون وهامان * (نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) *: وهو حب علي "(1).


(1) مشارق الأنوار: 151.

التالي الأصلية 150داخلي 145/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...