السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 5 · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 1 من 346
»»
غاية المرام وحجة الخصام
الجزء الخامس
تأليف
السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي
تحقيق
السيد علي عاشور
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل يشتمل على أبواب
في فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وفضل أهل البيت
من طريق العامة والخاصة والله سبحانه وتعالى الموفق للصواب
الباب الأول
في أن عليا (عليه السلام) خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البرية
والمختار بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البشر وخير العرب وخير الأمة
من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا
الأول: أبو المؤيد صدر الأئمة عند العامة موفق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) قال: أنبأني أبي العلاء الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أبو سمرة أحمد بن سالم عن شريك بن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " علي خير البرية ".(1)
الثاني: موفق بن أحمد هذا قال: أنبأني سيد الحفاظ أبو منصور بن شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان، أخبرنا عبدوس ابن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابة، حدثنا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البزاز ببغداد، حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد الضبي، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ أن محمد ابن أحمد القطواني حدثهم قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الرحمن بن محمد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (عليهم السلام) " قد أتاكم أخي ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده وقال والذي نفسي بيده أن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ثم قال إنه أولكم إيمانا معي وأوفاكم بعهد الله تعالى وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية
(1) مناقب الخوارزمي: 111 / 119 وفيه: خير البرية علي.
[صفحة 6]
قال ونزلت فيه: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) *(1) " قال وكان أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أقبل قالوا قد جاء خير البرية.(2)
الثالث: موفق بن أحمد هذا قال: أخبرني شهردار هذا إجازة، أخبرنا عبدوس بن عبد الله هذا كتابة، حدثنا أبو منصور، حدثنا على، حدثنا قاسم بن إبراهيم، حدثنا الحكم بن سليمان الجبلي أبو محمد، حدثنا علي بن هاشم عن مطير بن ميمون أنه سمع أنس بن مالك يقول: " أن أخي ووزيري وخير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ".(3)
الرابع: موفق بن أحمد قال: أخبرني شهردار هذا إجازة، أخبرنا عبدوس هذا كتابة، أخبرنا أبو طالب، حدثنا ابن مردويه، حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا عمران بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الصلت الهروي، حدثنا حسين بن حسن الأشقر، حدثنا قيس عن الأعمش عن عباية بن دبعي عن أبي أيوب أن النبي (صلى الله عليه وآله) مرض مرضة فأتته فاطمة تعوده فلما رأت ما برسول الله من الجهد والضعف استعبرت فبكت حتى سالت دموعها على خديها فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا فاطمة إن لكرامة الله تعالى إياك زوجك من هو أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما إن الله تعالى اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى الله إلي أن أزوجه إياك واتخذه وصيا ".(4)
الخامس: إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة في كتاب فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين: أنبأني الشيخ تاج الدين علي بن الحب بن عبد الله الخازن شفاها ببغداد، أنبأنا الشيخ أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة إجازة قال: أنبأنا شيخ الإسلام محمد بن حمويه إجازة قال: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن القزاز عن الشيخ الحافظ أبي بكر أحمد بن محمد بن علي بن ثابت الخطيب بإسناده عن ذر عن محمد بن كثير بن علي بن أبي إسحاق القرشي الكوفي عن الأعمش عن محمد بن ثابت عن ذر عن عبد الله ابن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من لم يقل علي خير البشر فقد كفر ".(5)
السادس: أبو الحسن الفقيه ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن الحسن البغدادي حدثهم قال:
قرئ على أبي محمد جعفر بن نصير الخلدي وأنا أسمع قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان