السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 5 · الصفحة الأصلية 60 / داخلي 55 من 346
»»
[صفحة 60]
الحادي والعشرون: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا القاضي أبو الخطاب عبد الرحمن بن عبد الله يرفعه إلى عمران بن الحصين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فأعطاها عليا ففتح الله عز وجل خيبر(1).
الثاني والعشرون: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ يرفعه إلى قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر إلى خيبر فلم يفتح عليه ثم بعث عمر فلم يفتح عليه فقال: " لأعطين الراية رجلا كرارا غير فرار يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد العين فتفل في عينيه ففتح عينه كأنه لم يرمد قط، ثم قال: " خذ هذه الراية فأمض بها حتى يفتح الله عليك " فخرج يهرول وأنا خلف أثره حتى ركز رايته في أصلهم(2) تحت الحصن فأطلع رجل يهودي من رأس الحصن قال: من أنت؟
قال: علي بن أبي طالب فالتفت إلى أصحابه وقال: غلبتم والذي أنزل التوراة على موسى.
قال: فوالله ما رجع حتى فتح الله عليه(3).
الثالث والعشرون: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رفعه إلى إياس ابن سلمة قال: أخبرني أبي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أرسلني إلى علي وقال:
" لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فأتيت بعلي أقوده أرمد فبصق رسول الله (صلى الله عليه وآله) في عينيه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب * * * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال علي (عليه السلام):
أنا الذي سمتني أمي حيدرة * * * كليث غابات كريه المنظره
أكيلكم بالسيف كيل السندرة
ففلق رأس مرحب بالسيف(4)
الرابع والعشرون: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان السمسار يرفعه إلى مصعب بن سعد عن أبيه قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول:
(1) مناقب ابن المغازلي: ح 216، وأخرجه السهيلي في الروض الأنف: 2 / 229.