السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 6 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 223 من 343
»»
[صفحة 228]
البساط ويوم عين الماء ويوم الجب؟ فقلت: قد نسيت يا علي لكبري، فعندها قال لي: يا أنس إن كنت كتمتها مداهنة بعد وصية رسول الله لك رماك الله ببياض في وجهك ولظى في جوفك وعمى في عينك، فما قمت من مقامي حتى برصت وعميت وأنا الآن لا أقدر على الصيام في شهر رمضان ولا غيره لأن الزاد لا يبقى في جوفي، ولم يزل على ذلك حتى مات بالبصرة(1). وروى الكشي أنه لما أصابته دعوة أمير المؤمنين (عليه السلام) فبرص فحلف أن لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ولا فضلا أبدا(2).
(1) لم نعثر عليه في مناقب ابن شهرآشوب، ونقله المجلسي عن كتابي الروضة والفضائل. انظر البحار: 41 / 217 / ح 31.