السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 6 · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 120 من 343
»»
[صفحة 125]
تصريح العباس:
أخرج الحموي عن علي قال: قال العباس بن عبد المطلب حين بويع لأبي بكر:
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * * * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن
أليس أول من صلى لقبلتكم * * * وأعلم الناس بالآثار والسنن
وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن * * * جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما في جميع الناس كلهم * * * وليس في الناس ما فيه من الحسن
ماذا الذي ردكم عنه فنعرفه * * * ها إن بيعتكم من أول الفتن
(فرائد السمطين: 2 / 82 ح 401).
وأخرج ابن شبة قوله لعلي: " واحذر هؤلاء الرهط فإنهم لا يبرحون يدفعوننا عن هذا الأمر حتى يقوم لنا به غيرنا " (تاريخ المدينة: 3 / 926 تفصيل عمر لصفات الصحابة).
وفي رواية قال: " ما أحد أولى بمقام رسول الله منه (علي) (أهل البيت لتوفيق أبي علم: 236).
أقول: أخرج الطبري الإمامي كلاما للعباس عندما استسقى عمر به وتوسل:
" يستسقون بنا ويتقدمونا، فإذا قحطوا استسقوا بنا، وإذا ذكروا الخلافة تمنوا سالما مولى أبي حذيفة والجارود العبدي " (المسترشد للطبري: 692 ح 359).
تصريح أبو سفيان:
أخرج عبد الرزاق وابن المبارك وابن عبد البر والبلاذري وابن أبي شيبة واليعقوبي وغيرهم قول أبي سفيان:
غلبكم على هذا الأمر أرذل بيت في قريش، أما والله لأملأنها خيلا ورجالا (المصنف لعبد الرزاق: 5 / 451 ح 9767 بيعة أبي بكر، والاستيعاب: 2 / 254 ترجمة أبو بكر و 4 / 87 ترجمة أبو سفيان، وتاريخ اليعقوبي: