غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 6 · الصفحة الأصلية 235 / داخلي 230 من 343

[صفحة 235]

الباب التاسع والتسعون


في سد الأبواب من المسجد إلا باب علي (عليه السلام)


من طريق العامة وفيه تسعة وعشرون حديثا


الأول: مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف عن ميمون بن عبد الله عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبواب شارعة في المسجد فقال يوما: سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال: فتكلم في ذلك أناس، قال: فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي (عليه السلام) فقال فيه قائلكم، والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشئ فاتبعته(1).


الثاني: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا علي بن طيفور قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا يعقوب بن سهيل بن أبي صالح عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاثا لئن أكون أوتيتها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم: جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسجد والراية يوم خيبر والثالثة نسيها سهيل(2).


الثالث: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال: كنا نقول: خير الناس أبو بكر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وإعطاء الراية يوم خيبر(3).


الرابع: ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتابه المناقب قال: أخبرنا أحمد بن محمد إجازة قال:


أخبرنا عمر بن شوذب قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون قال: حدثنا علي بن عياش عن الحارث بن حصيرة عن عدي بن ثابت قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المسجد فقال: إن الله أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا موسى وهارون وابنا هارون، وإن الله أوحى


(1) مسند أحمد: 4 / 369.

(2) فضائل الصحابة لابن حنبل: 2 / 659 / ح 1123.

(3) مسند أحمد 2 / 12.

التالي الأصلية 235داخلي 230/343 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...