غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 6 · الصفحة الأصلية 288 / داخلي 283 من 343

[صفحة 288]

تفرقت بنو إسرائيل عن هارون بن عمران فسكتا ثم خرجا، فلما خرجا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قلت له وكنت أجرأ عليه منا: من كنت يا رسول الله مستخلفا عليهم؟


قال: خاصف النعل، فنظرنا فلم نر أحدا إلا عليا فقلت: يا رسول الله ما أرى إلا عليا فقال: هو ذاك فقالت عائشة: نعم أذكر ذلك، فقالت: فأي خروج تخرجين بعد هذا فقالت إنما أخرج للإصلاح بين الناس وأرجو فيه الأجر إن شاء الله فقالت: أنت ورأيك فانصرفت عائشة عنها وكتبت أم سلمة بما قالت وقيل لها إلى علي (عليه السلام).


قال ابن أبي الحديد عقيب ذلك: هذا نص صريح في إمامة علي (عليه السلام)(1).


(1) شرح نهج البلاغة: 6 / 217.

التالي الأصلية 288داخلي 283/343 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...