للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 91 من 434
»»
[صفحة 101]
و قال رسول الله(ص)ليس مني من استخف بصلاته لا يرد علي الحوض لا و الله ليس مني من شرب مسكرا (1) لا يرد علي الحوض لا و الله (2) فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فلا تقوم إليها متكاسلا و لا متناعسا و لا مستعجلا و لا متلاهيا و لكن تأتيها على السكون (3) و الوقار و التؤدة و عليك الخشوع و الخضوع متواضعا لله جل و عز متخاشعا عليك خشية و سيماء الخوف راجيا خائفا بالطمأنينة على الوجل و الحذر فقف بين يديه كالعبد الآبق المذنب (4) بين يدي مولاه فصف قدميك و انصب نفسك و لا تلتفت يمينا و شمالا و تحسب كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك و لا تعبث بلحيتك و لا بشيء من جوارحك و لا تفرقع أصابعك و لا تحك بدنك و لا تولع بأنفك و لا بثوبك و لا تصل و أنت متلثم (5) و لا يجوز للنساء الصلاة و هن متنقبات و يكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائما و أظهر عليك الجزع و الهلع و الخوف و ارغب مع ذلك إلى الله عز و جل و لا تتكئ مرة على إحدى رجليك و مرة على الأخرى و صل (6) صلاة مودع ترى أنك لا تصلي أبدا (7) و اعلم أنك بين يدي الجبار و لا تعبث بشيء من الأشياء و لا تحدث بنفسك (8) و أفرغ قلبك و لكن شغلك في صلاتك (9) و أرسل يديك ألصقها (10) بفخذيك فإذا افتتحت الصلاة فكبر و ارفع يديك بحذاء أذنيك و لا تجاوز بإبهاميك
(1)- في نسخة «ض» زيادة: و.
(2)- الفقيه 1: 132/ 617.
(3)- في نسخة «ض»: بالسكون.
(4)- في نسخة «ش»: المريب.
(5)- في نسخة «ش»: ملتثم.
(6)- في نسخة «ض»: و تصلي.
(7)- ورد مؤداه في الفقيه 1: 197/ 917، و الكافي 3: 299/ 1.
(8)- كذا و الظاهر أن الصواب: نفسك.
(9)- ورد مؤداه في الفقيه 1: 198/ 917، و الهداية: 39، و الكافي 3: 299/ 1.