فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 94 من 434

[صفحة 104]

و وقت الصبح طلوع الفجر المعترض إلى أن تبدو الحمرة و قد رخص للعليل و المسافر و المضطر إلى قبل طلوع الشمس (1) و الدليل على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق و في الغيم سواد المحاجز (2) و قد كثرت الروايات في وقت المغرب و سقوط القرص و العمل من ذلك على سواد المشرق إلى حد الرأس فإذا زالت الشمس فصل ثمان ركعات منها ركعتان بفاتحة الكتاب (3) و قل هو الله أحد و الثانية بفاتحة الكتاب و قل يا أيها الكافرون و ست ركعات بما أحببت من القرآن ثم أذن و (4) أقم و إن شئت جمعت بين الأذان و الإقامة و إن شئت فرقت الركعتين الأولتين (5) ثم افتتح الصلاة و ارفع يديك و لا تجاوزهما وجهك و ابسطهما بسطا ثم كبر مع التوجيه ثلاث تكبيرات ثم تقول اللهم أنت الملك الحق المبين لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم تكبر تكبيرتين و تقول لبيك و سعديك و الخير بين يديك و الشر ليس إليك و المهدي من هديت عبدك و ابن عبديك (6) بين يديك منك و بك و لك و إليك لا ملجأ و لا منجى و لا مفر منك إلا إليك سبحانك و حنانيك تباركت و تعاليت سبحانك رب البيت الحرام و الركن و المقام و الحل و الحرام ثم تكبر تكبيرتين و تقول وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً


(1)- ورد مؤداه في التهذيب 2: 38/ 121، و الكافي 3: 283/ 4 و 5.

(2)- في نسخة «ض»: «المحاجر»، و المحاجز: لم نجد لها معنى فيما بين أيدينا من كتب اللغة، و لعل مراده الجبال و التلال التي تحيط بالمكان و تحجز عنه الشمس. فإن إسم الحجاز مشتق من هذا، لأنه يحجز بين نجد و تهامة.

(3)- ليس في نسخة «ض».

(4)- ليس في نسخة «ض».

(5)- المقنع: 27 باختلاف في ألفاظه، و مؤداه في التهذيب 2: 73/ 272.

(6)- في نسخة «ض»: «عبدك».

التالي الأصلية 104داخلي 94/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...