للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 138 من 434
»»
[صفحة 148]
14 باب صلاة الخوف
إذا كنت راكبا و حضرت الصلاة و تخاف من سبع أو لص أو غير ذلك فلتكن صلاتك على ظهر دابتك و تستقبل القبلة و تومئ إيماء إن أمكنك الوقوف و إلا استقبل القبلة بالافتتاح ثم امض في طريقك التي تريد حيث توجهت بك راحلتك مشرقا و مغربا و تنحني للركوع و السجود و يكون السجود أخفض من الركوع و ليس لك أن تفعل ذلك إلا آخر الوقت (1) و إن كنت في حرب هي لله رضا و حضرت الصلاة فصل على ما أمكنك على ظهر دابتك و إلا (2) تومئ إيماء أو تكبر و تهلل
و روي أنه فات الناس مع علي(ع)يوم صفين صلاة الظهر و المغرب و العشاء فأمر علي(ع)فكبروا و هللوا و سبحوا ثم قرأ هذه الآية فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجٰالًا أَوْ رُكْبٰاناً (3) فأمرهم علي(ع)فصنعوا ذلك رجالا و ركبانا (4)
فإن كنت مع الإمام فعلى الإمام أن يصلي بطائفة ركعة و تقف الطائفة الأخرى بإزاء العدو ثم يقوم و يخرجون فيقيمون موقف أصحابهم بإزاء العدو و تجيء الطائفة
(1)- ورد مؤداه في الفقيه 1: 181 عن رسالة أبيه و 295/ 1348، و المقنع: 38، و الكافي 3: 459/ 6، و التهذيب 3: 173/ 383.
(2)- في نسخة «ش»: «و أن».
(3)- البقرة 2: 239.
(4)- ورد مؤداه في تفسير العياشي 1: 128/ 423، و الكافي 3: 457/ 2، و التهذيب 3: 173/ 384، من «و إن كنت في حرب ...».