للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 140 من 434
»»
[صفحة 150]
15 باب صلاة المطاردة و الماشي
إذا كنت تمشي متفزعا من هزيمة أو من لص أو داعر (1) أو مخافة في الطريق و حضرت الصلاة استفتحت الصلاة تجاه القبلة بالتكبير ثم تمضي في مشيتك حيث شئت (2) و إذا حضر الركوع ركعت (3) تجاه القبلة إن أمكنك و أنت تمشي و كذلك السجود سجدت تجاه القبلة أو حيث أمكنك ثم قمت فإذا حضر التشهد جلست تجاه القبلة بمقدار ما تقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك هذه مطلقة للمضطر في حال الضرورة و إن كنت في المطاردة مع العدو فصل صلاتك إيماء و إلا فسبحه (4) و احمده و هلله و كبره (5) تقوم كل تسبيحة و تهليلة و تكبيرة مكان ركعة عند الضرورة و إنما جعل ذلك للمضطر لمن لا يمكنه أن يأتي بالركوع و السجود
(1)- ليس في نسخة «ش»، و في «ض»: ذاغر، و في البحار 89: 114/ 6: «ذاعر»، و لعل الصواب ما أثبتناه، و الداعر: الذي يسرق و يزني و يؤذي الناس. «لسان العرب- دعر- 4: 286».
(2)- ورد مؤداه في الفقيه 1: 294/ 1338، و المقنع: 38، و الكافي 3: 457/ 6 و 459/ 7، و التهذيب 3: 172/ 381 و 173/ 383.