فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 154 / داخلي 144 من 434

[صفحة 154]

نافعا غير ضار تحيي به العباد و البلاد و تنبت به الزرع و النبات و تجعل فيه بلاغا للحاضر منا و الباد اللهم أنزل علينا من بركات سمائك ماء طهورا و أنبت لنا من بركات أرضك نباتا مسقيا و تسقيه (1) مما خلقت أَنْعٰاماً وَ أَنٰاسِيَّ كَثِيراً اللهم ارحمنا بمشايخ ركع و صبيان رضع و بهائم رتع و شبان خضع


قال و كان أمير المؤمنين(ع)يدعو عند الاستسقاء بهذا الدعاء يقول يا مغيثنا و معيننا على ديننا و دنيانا بالذي تنشر علينا من الرزق نزل بنا نبأ عظيم لا يقدر على تفريجه غير منزله عجل على العباد فرجه فقد أشرفت الأبدان على الهلاك فإذا هلكت الأبدان هلك الدين يا ديان العباد و مقدر أمورهم بمقادير أرزاقهم لا تحل بيننا و بين رزقك و هبنا ما أصبحنا فيه من كرامتك معترفين قد أصيب من لا ذنب له من خلقك بذنوبنا ارحمنا بمن جعلته أهلا باستجابة دعائه حين نسألك يا رحيم لا تحبس عنا ما في السماء و انشر علينا كنفك و عد علينا رحمتك و ابسط علينا كنفك و عد علينا بقبولك و اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين و لا تهلكنا بالسنين و لا تؤاخذنا بما فعل المبطلون و عافنا يا رب من النقمة في الدين و شماتة القوم الكافرين يا ذا النفع و النصر (2) إنك إن أجبتنا فبجودك و كرمك و لإتمام ما بنا من نعمائك و إن رددتنا فبلا ذنب منك لنا و لكن بجنايتنا على أنفسنا فاعف عنا قبل أن تصرفنا و أقلنا و اقلبنا (3) بإنجاح الحاجة يا الله


(1)- في نسخة «ض»: «و نستقيه».

(2)- كذا في «ض» و «ش» و البحار 91: 334، و لعل الصواب: و الضر.

(3)- في نسخة «ض»: «و اقبلنا».

التالي الأصلية 154داخلي 144/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...