فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 11 من 434

[صفحة 16]

شارح الصحيفة: إعلم أن أحمد السكين- و قد يقال أحمد بن السكين- هذا الذي كان في عهد مولانا الرضا (صلوات اللّه عليه)، و كان مقربا عنده في الغاية، و قد كتب لأجله الرضا فقه الرضا، و هذا الكتاب بخط الرضا موجود في الطائف بمكة المعظمة، من جملة كتب السيد عليخان المذكور التي قد بقيت في بلاد مكة، و هذه النسخة بالخط الكوفي، و تاريخها سنة مائتين من الهجرة، و عليها إجازات العلماء و خطوطهم (1).


و ذهب السيد الخونساري إلى اتحاد النسختين، و لكن المحدث النوري رده بقوله:


إتحاد النسختين بعيد، لأن المكية كانت بخطه، و القمية بخط غيره، و قد رسم في بعض مواضعها بخطه كما صرح به التقي المجلسي.


كان في المكية مرسوما: انه كتبه لأحمد السكين- المقرب عنده- و لو كان في القمية ذلك لأشار إليه مولانا التقي في شرح الفقيه، لشدة حرصه على نقل كل ما كان له ربط و تعلق بالكتاب، و لذكر تاريخه و أنه كان بالخط الكوفي كما ذكر في المكية (2).


و قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته، الموضوع لذكر العلماء المتاخرين عن الشيخ الطوسي، ما هذا لفظه: السيد الجليل محمد بن أحمد بن محمد الحسيني، صاحب كتاب الرضا، فاضل ثقة، كذا في عدة نسخ مصححة من فهرست المنتجب (3).


و في كتاب أمل الآمل نقلا عنه (4): و الظاهر أن المراد بكتاب الرضا (عليه السلام) هو هذا الكتاب. و أما الرسالة المذهبة المعروفة بالذهبية و طب الرضا، فهي عدة أوراق في الطب صنّفها الرضا للمأمون (5).


أورد على ذلك صاحب الفصول بقوله: و أما ما ذكره البعض في محمد بن أحمد من أنه صاحب كتاب الرضا (عليه السلام) فلا دلالة فيه على أن إجازة هذا الكتاب منتهية إليه، لجواز أن يكون المراد به بعض رسائله (عليه السلام) مما رواها الصدوق في


(1)- رياض العلماء 3: 364.

(2)- مستدرك الوسائل 3: 342.

(3)- فهرست منتجب الدين: 171 رقم 412.

(4)- أمل الآمل 2: 242.

(5)- مفاتيح الاصول: 353.

التالي الأصلية 16داخلي 11/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...