للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 15 من 434
»»
[صفحة 20]
بصحته (1).
*** ذهب المثبتون الى انه: لا شك و لا ريب في اندراجه تحت كتب الأخبار، و كونه معدودا من أحاديث الأئمّة الأطهار، لصدق حد الحديث و الخبر عليه، و هو ما يحكي قول المعصوم من حيث هو، لا من حيث أنه رأي المجتهد و ظنه، و يحتمل الصدق، و لا يعلم كذبه أو وضعه بل لا يظن.
و ما قيل أنه من وضع الواضعين، فلا داعي لذلك أصلا، لمطابقته آراء و أقوال الأئمة، علما بأن وضع الواضعين لم يكن إلا لتزييف الواقع و ترويج الباطل، للطعن في المذهب. و خلو هذا الكتاب من ذلك، دليل على صحته من الإمام، إلّا في موارد حملت على التقية.
فمما يحكي قول المعصوم، و يدل على أنه من أهل بيت العصمة و الطهارة:
ما جاء صريحا في ديباجة الكتاب: يقول عبد اللّه علي بن موسى الرضا (2)
و منها: ما جاء في باب فضل الدعاء: أروي عن العالم أنه قال: لكل داء دواء، و سألته عن ذلك، فقال: لكل داء دعاء (3).
و منها: ما جاء في باب الصلاة: قال العالم: قيام رمضان بدعة و صيامه مفروض، فقلت: كيف اصلي في شهر رمضان؟ فقال: عشر ركعات- إلى أن قال- و سألته عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي أربعا. فقال: نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: أجهر فيهما بالقراءة؟ فقال: نعم (4).
و منها: ما جاء في باب الاستطاعة: قال: سألت العالم: أيكون العبد في حال مستطيعا؟ قال: نعم، أربع خصال: مخلى السرب، صحيح، سليم مستطيع. فسألته عن تفسيره ... إلى آخره (5).