فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 208 من 434

[صفحة 218]

قابل (1)


و إن لبس ثوبا من قبل أن يلبي نزعه من فوق و أعاد الغسل و لا شيء عليه (2) و إن لبسه بعد ما لبى فينزعه من أسفله و عليه دم شاة و إن كان جاهلا فلا شيء عليه و إذا لبيت فارفع صوتك بالتلبية و لب متى ما صعدت أكمة أو هبطت واديا أو لقيت راكبا أو انتبهت من نومك أو ركبت أو نزلت و بالأسحار فإن أخذت على طريق المدينة لبيت سرا قبل أن تبلغ الميل الذي على يسار الطريق فإذا بلغته فارفع صوتك بالتلبية و لا تجوز الميل إلا ملبيا (3) فإذا نظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية و حد بيوت مكة من عقبة المدنيين أو بحذائها و من أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكة و هو عقبة ذي طوى (4) فإذا بلغت الحرم فاغتسل قبل أن تدخل مكة و امش هنيهة و عليك السكينة و الوقار فإذا دخلت مكة و نظرت إلى البيت فقل الحمد لله الذي عظمك و شرفك و كرمك و جعلك مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً وَ هُدىً لِلْعٰالَمِينَ (5) ثم ادخل المسجد حافيا و عليك السكينة و الوقار (6) و إن كنت مع قوم تحفظ عليهم رحالهم حتى يطوفوا و يسعوا كنت أعظمهم ثوابا و ادخل المسجد من باب بني شيبة فقل بسم الله و بالله و على ملة رسول الله(ص)ثم تطوف بالبيت و تبدأ بركن الحجر الأسود و قل أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة آمنت بالله عز و جل و كفرت بالجبت و الطاغوت و اللات و العزى و هبل و الأصنام و عبادة الأوثان و الشيطان و كل ند


(1)- الفقيه 2: 212/ 968 عن رسالة أبيه، و المقنع: 70 باختلاف يسير.

(2)- الفقيه 2: 202/ 924، و المقنع: 70 باختلاف يسير.

(3)- الفقيه 2: 314 بتقديم و تأخير.

(4)- الفقيه 2: 315، و المقنع: 80، و الهداية: 56.

(5)- الفقيه 2: 215، المقنع: 80، الهداية: 56 باختلاف يسير. من «فإذا دخلت مكة ...».

(6)- الفقيه 2: 315، الكافي 4: 400/ 6 و 401/ 1، التهذيب 5: 100/ 327 باختلاف يسير.

التالي الأصلية 218داخلي 208/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...