فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 341 / داخلي 331 من 434

[صفحة 341]

و قال العالم(ع)كل علة تسارع في الجسم ينتظر أن يؤمر فيأخذ إلا الحمى فإنها ترد ورودا (1)


و روي أنها حظ المؤمن من النار (2)


و أروي عن العالم(ع)أنه قال أيام الصحة محسوبة و أيام العلة محسوبة و لا يزيد هذه و لا ينقص هذه فإن الله عز و جل يحجب بين الداء و الدواء حتى تنقضي المدة ثم يخلي بينه و بينه فيكون برؤه بذلك الدواء أو يشاء فيخلي قبل انقضاء المدة بمعروف أو صدقة أو بر فإنه يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ و هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعِيدُ


و روي لا خير في بدن لا يألم (3) و لا في مال لا يضار (4) فسئل العالم(ع)عن معنى هذا فقال إن البدن إذا صح أشر و بطر فإذا اعتل ذهب ذلك عنه فإن صبر جعل كفارة لما قد أذنب و إن لم يصبر جعله وبالا عليه


و روي حمى يوم كفارة سنة (5)


و قال العالم(ع)حمى يوم كفارة ستين سنة إذا قبلها بقبولها قيل و ما قبولها قال أن يحمد الله و يشكره و يشكو إليه و لا يشكوه و إذا سئل عن خبره قال خيرا (6)


و روي من شكا إلى أخيه المؤمن فقد شكا إلى الله و من شكا إلى غيره فقد شكا الله (7)


و روي أنه إذا كان يوم القيامة يود أهل البلاء و المرضى أن لحومهم قد قرضت بالمقاريض لما يرون من جزيل ثواب العليل


(1)- الكافي 8: 88/ 53 باختلاف يسير.

(2)- الكافي 3: 112/ 7، ثواب الأعمال: 288/ 1، مكارم الأخلاق: 357، التمحيص: 43/ 49.

(3)- ثواب الأعمال: 228/ 2 باختلاف يسير من «و روي: لا خير ...».

(4)- في نسخة «ض»: «يصاب».

(5)- ثواب الأعمال: 229، علل الشرائع: 297، مكارم الأخلاق: 358، التمحيص: 42/ 45، و فيها ليلة بدل يوم من «و روي: حمى ...».

(6)- ورد باختلاف في ألفاظه في ثواب الأعمال: 229، و الكافي 3: 116/ 5، و مكارم الأخلاق: 359.

(7)- معاني الأخبار: 407/ 84، قرب الاسناد: 38 باختلاف يسير.

التالي الأصلية 341داخلي 331/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...