فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 354 / داخلي 344 من 434

[صفحة 354]

أحوج ما تكون إلى المجازاة و التي بينك و بيني فعليك الدعاء و على الإجابة و التي بينك و بين الناس فإن ترضى لهم ما ترضى لنفسك و تكره لهم ما تكره لنفسك (1)


و أروي أنه سئل العالم(ع)عن خيار العباد فقال الذين إذا أحسنوا استبشروا و إذا أساءوا استغفروا و إذا أعطوا شكروا و إذا ابتلوا صبروا و إذا غضبوا عفوا (2)


و أروي أن رجلا سأل العالم(ع)أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا و الآخرة و لا يطول عليه فقال لا تغضب


و نروي أن رجلا أتى سيدنا رسول الله(ص)فقال يا رسول الله علمني خلقا يجمع لي خير الدنيا و الآخرة فقال لا تكذب قال الرجل و كنت على حالة يكرهها الله فتركتها خوفا أن يسألني سائل عنها عملت كذا و كذا فأفتضح أو أكذب فأكون قد خالفت رسول الله(ص)فيما حملني عليه


و أروي عن العالم(ع)أنه قال عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم كيف لا يشتري الأحرار بحسن خلقه


و نروي كبر الدار من السعادة و كثرة المحبين من السعادة و موافقة الزوجة كمال السرور


و نروي تعاهد الرجل ضيعته من المروءة (3) و سمن الدابة من المروءة و الإحسان إلى الخادم من المروءة


و أروي أن الله تبارك و تعالى يحب الجمال و التجمل و يبغض البؤس و التباؤس و أن الله عز و جل يبغض من الرجال القاذورة و أنه إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى أثر تلك النعمة


و روي جصص الدار و اكسح الأفنية و نظفها و أسرج السراج قبل مغيب الشمس كل ذلك ينفي الفقر و يزيد في الرزق (4)


و أروي عن العالم(ع)قلت له أي الخصال بالمرء أجمل فقال وقار


(1)- الفقيه 4: 290/ 873، معاني الأخبار: 137/ 1، أمالي الصدوق: 487/ 1، الكافي 2: 118/ 13.

(2)- الكافي 2: 188/ 31، مشكاة الأنوار: 79.

(3)- معاني الأخبار: 258/ 7، من «و نروي: تعاهد الرجل ...».

(4)- مكارم الأخلاق: 41، أمالي الطوسي 1: 281 باختلاف يسير، من «و أروي أن اللّه تبارك و تعالى ...».

التالي الأصلية 354داخلي 344/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...