للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 358 / داخلي 348 من 434
»»
[صفحة 358]
96 باب التوكل على الله و الرجاء من الله و التفويض إلى الله و أن كل ما صنعه الله للمؤمن فهو خير له و أنه من أعطي الدين فقد أعطي الدنيا
أروي عن العالم(ع)أنه قال من أراد أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله (1) و سئل عن حد التوكل ما هو قال لا تخاف سواه (2) و أروي أن الغنى و العز يجولان فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا (3)
و أروي عن العالم(ع)أنه قال التوكل على الله عز و جل درجات منها أن تثق به (4) في أمورك كلها فما فعله بك كنت عليه راضيا (5)
و روي أن الله جل و عز أوحى إلى داود(ع)ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم يكيده أهل السماوات و الأرض و ما فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن و ما اعتصم عبد من عبيدي بأحد من خلقي دوني عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات من يديه و أسخت الأرض من تحته و لم أبال بأي واد هلك (6)
(1)- جامع الاخبار: 137، مشكاة الأنوار: 18 باختلاف يسير.
(2)- أمالي الصدوق: 199/ 8، عدة الداعي: 135 باختلاف في ألفاظه.