للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 376 / داخلي 366 من 434
»»
[صفحة 376]
خلال الخير حاز و تارك للمنكر بقلبه و لسانه و يده فذلك ميت الأحياء ثم عاد إلى خطبته ع
و نروي أن رجلا جاء إلى رسول الله(ص)فقال أخبرني ما أفضل الأعمال فقال الإيمان بالله قال ثم ما ذا قال صلة الرحم قال ثم ما ذا قال الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر قال الرجل و أي الأعمال أبغض منها قال الشرك بالله ثم ما ذا قال قطيعة الرحم قال ثم ما ذا قال الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف (1)
و نروي أن صبيين توثبا على ديك فنتفاه فلم يدعا عليه ريشه و شيخ قائم يصلي لا يأمرهم و لا ينهاهم فأمر الله الأرض فابتلعته (2)
و أروي عن العالم(ع)أنه قال إنما يؤمر بالمعروف و ينهى عن المنكر مؤمن فيستيقظ (3) أو جاهل فيتعلم أما صاحب سيف و سوط فلا (4)
نروي حسب المؤمن عيبا إذا رأى منكرا أن لا يعلم من قلبه أنه له كاره
و أروي عن العالم(ع)أن الله عز و جل قال ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين و ويل للذين يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّٰاسِ و ويل للذين إذا المؤمن فيهم يسير بالعدل يعتدون و عليه يجترءون و لا يهتدون لأتيحن لهم فتنة تترك (5) الحكيم فيهم حيران
و نروي من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا فخالفه إلى غيره (6)
و نروي في قول الله تعالى فَكُبْكِبُوا فِيهٰا هُمْ وَ الْغٰاوُونَ (7) قال هم قوم وصفوا
(1)- الكافي 5: 58/ 9، و ما بين القوسين ليس في نسخة «ض».
(2)- ورد باختلاف في ألفاظه و مفصلا في امالي الطوسي 2: 282.
(3)- في نسخة «ض»: «فيتعظ».
(4)- الكافي 5: 60/ 2، الخصال: 35/ 9.
(5)- في نسخة «ض»: و لا يهتدون و لا يتحالهم فتنة و ينزل، و في «ش»: و لا يهتدون و ينزل، و ما أثبتناه من البحار 100: 82/ 83.