للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 381 / داخلي 371 من 434
»»
[صفحة 381]
و أروي أن الهم في الدين يذهب بذنوب المؤمن
و نروي أن الهموم ساعة الكفارات
أروي عن العالم(ع)أنه قال يقول الله تبارك و تعالى أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عملي لم أقبل إلا ما كان لي خالصا (1)
و نروي أن الله عز و جل يقول أنا خير شريك ما شوركت في شيء إلا تركته
و أروي عن العالم(ع)العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعدا عن الطريق
و روي كفى باليقين غنى و بالعبادة شغلا (2) الإيمان في القلب و اليقين خطرات (3)
و أروي ما قسم بين الناس أقل من اليقين (4)
و أروي أن لله عز و جل في عباده آنية و هي القلب فأحبها إليه أصفاها و أصلبها و أرقها أصلبها في دين الله و أصفاها من الذنوب و أرقها على الإخوان
و روي أن الله يبغض من عباده المائلين فلا تزلوا عن الحق فمن استبدل بالحق هلك و فاتته الدنيا و خرج منها ساخطا
و أروي من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله في سره و علانيته
أروي عن العالم(ع)في تفسير هذه الآية وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لٰا يَحْتَسِبُ (5) قال يجعل له مخرجا في دينه و يرزقه من حيث لا يحتسب في دنياه