للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 384 / داخلي 374 من 434
»»
[صفحة 384]
منه فهو مبتدع ضال
أروي من طلب الرئاسة لنفسه هلك (1) فإن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها (2)
و أروي من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يصرف وجوه الناس إليه ليرئسوه و يعظموه فليتبوأ مقعده من النار (3) إياك و الخصومة فإنها تورث الشك و تحبط العمل و تردي بصاحبها و عسى أن يتكلم بشيء لا يغفر له
و نروي أنه كان فيما مضى قوم انتهى بهم الكلام إلى الله جل و عز فتحيروا و إن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه (4)
و أروي عن العالم(ع)تكلموا فيما دون العرش فإن قوما تكلموا في الله جل و عز فتاهوا (5)
و أروي عن العالم(ع)و سألته عن شيء من الصفات فقال لا يتجاوز مما في القرآن (6)
أروي أنه قرئ بين يدي العالم(ع)قوله تعالى لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ (7) فقال إنما عنى أبصار القلوب و هي الأوهام فقال لا تدرك الأوهام كيفيته و هو يدرك كل وهم (8) و أما عيون البشر فلا تلحقه لأنه تعالى لا يحد و لا يوصف هذا ما نحن عليه كلنا