فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 388 / داخلي 378 من 434

[صفحة 388]

و نروي ما من عبد أسر خيرا فيذهب الأيام حتى يظهر الله له خيرا و ما من عبد أسر شرا فيذهب الأيام حتى يظهر الله له شرا (1)


و نروي أن عالما أتى عابدا فقال له كيف صلاتك قال تسألني عن صلاتي و أنا أعبد الله منذ كذا و كذا فقال له كيف بكاؤك قال إني لأبكي حتى تجري دموعي فقال له العالم(ع)فإن ضحكك و أنت عارف بالله أفضل من بكائك و أنت تدل على الله إن المدل (2) لا يصعد من عمله شيء (3)


و نروي من شك في الله بعد ما ولد على الفطرة لم يتب أبدا (4)


و أروي أن أمير المؤمنين عليا(ع)قال في كلام له إن من البلاء الفاقة و أشد من الفاقة مرض البدن و أشد من مرض البدن مرض القلب (5)


أروي لا ينفع مع الشك و الجحود عمل (6)


و أروي من شك أو ظن فأقام على أحدهما أحبط عمله (7)


و أروي في قول الله عز و جل وَ مٰا وَجَدْنٰا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنٰا أَكْثَرَهُمْ لَفٰاسِقِينَ (8) قال نزلت في الشكاك (9)


و أروي في قوله تعالى الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ (10) قال الشك (11) و الشاك في الآخرة مثل الشاك في الأولى نسأل الله الثبات و حسن اليقين


و أروي أنه سئل عنه رجل يقول بالحق و يسرف على نفسه بشرب الخمر و يأتي الكبائر و عن رجل دونه في اليقين و هو لا يأتي ما يأتيه فقال ص


(1)- الكافي 2: 224/ 12، الزهد: 67/ 177 باختلاف يسير.

(2)- المدل: المنان. انظر «الصحاح- دلل- 4: 1699».

(3)- الكافي 2: 236/ 5، الزهد: 63/ 168، قصص الانبياء: 179، باختلاف يسير.

(4)- الكافي 2: 294/ 6 باختلاف يسير.

(5)- نهج البلاغة 3: 247/ 388.

(6)- الكافي 2: 294/ 7.

(7)- الكافي 2: 294/ 8.

(8)- الأعراف 7: 102.

(9)- الكافي 2: 293/ 1، تفسير العياشي: 2: 23/ 60.

(10)- الأنعام 6: 82.

(11)- الكافي 2: 293/ 4، تفسير العياشي 1: 366/ 48.

التالي الأصلية 388داخلي 378/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...