للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 50 من 434
»»
[صفحة 55]
من النوادر، و بنوا على أنه كتاب واحد، و أنه للامام الرضا (عليه السلام) لأن أوله علي بن موسى، و عبائره كما عرفت توهم أنه الإمام، حتى أوهمت العلماء و خصوصا اذا كان على ظهره الخطوط و الإجازات المنقولة، فتوهم القميون أنه للإمام الرضا (عليه السلام) و حكوا ذلك للفاضل أمير حسين، فإذا جاز ذلك سقطت الشهادة عن الاعتبار، و لم تدخل في الخبر الواجب العمل (1).
و قد انتبه السيد محمد هاشم الخونساري- مؤلف الرسالة في تحقيق حال فقه الرضا- إلى امتزاج نوادر أحمد بن محمد بن عيسى بالكتاب، و غفل عن ذلك من سبقه (2).
و قد سبق منا القول في النسخة و اضطراب أوراقها.
و قد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على نسختين:
الأولى: النسخة المحفوظة في خزانة مكتبة آية اللّه المرعشي العامة، في قم المقدسة، برقم 4414 (3)، و تتكون من 208 ورقة، كل صفحة بطول 8/ 17 سم، و عرض 11 سم، و بمعدل 16 سطر، و قد كتبت عناوين الكتاب بالخط الأحمر، و تحتوي بين السطور على تفسيرات و حواش تختلف عن خط المتن بتوقيع (م ح م د)، و بعضها بتوقيع (منه)، مجهولة الناسخ و التأريخ.
أولها: فقه الرضا (عليه السلام) للامام علي بن موسى. بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين، الحمد للّه رب العالمين ...
آخرها: إلى هنا خطه سلام اللّه عليه و على آبائه و ابنائه. تم. للكتاب ملحقات تركناها.
و من خصائص النسخة المذكورة ما يلي:
1- انها أصح عبارة و أقل غلطا من نسخة المكتبة الرضوية، ممّا يدل على فضيلة ناسخها.
2- ان لفظة (العالم (عليه السلام)) وردت فيها أكثر مما وردت في النسخة الثانية.
(1)- فصل القضاء: 423.
(2)- انظر رسالته: 15.
(3)- النسخة المذكورة غير موجودة في الفهرس المطبوع للمكتبة، أي أنها لم تفهرس بعد.