للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 55 من 434
»»
[صفحة 65]
المقدمة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ و به نستعين
الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ الْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ و صلى الله على محمد خاتم النبيين و على آله الطاهرين الطيبين الفاضلين الأخيار و سلم تسليما
يقول عبد الله علي بن موسى الرضا أما بعد إن أول ما افترض الله على عباده و أوجب على خلقه معرفة الوحدانية قال الله تبارك و تعالى وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ (1) يقول ما عرفوا الله حق معرفته و نروي عن بعض العلماء(ع)أنه قال في تفسير هذه الآية هَلْ جَزٰاءُ الْإِحْسٰانِ إِلَّا الْإِحْسٰانُ (2) ما جزاء من أنعم الله عليه بالمعرفة إلا الجنة (3) و أروي أن المعرفة التصديق و التسليم و الإخلاص في السر و العلانية
(1)- الأنعام 6: 91
(2)- الرحمن 55: 60
(3)- رواه- باختلاف يسير- الصدوق في الأمالي: 316/ 7، و التوحيد: 22/ 17 و 28/ 29، و القمي في تفسيره 2: 345، و الشيخ الطوسي- بسندين- في أماليه 2: 44 و 182.