للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 139 / داخلي 129 من 434
»»
[صفحة 139]
ثم اضطجع على يمينك مستقبل القبلة و قل أستمسك بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقىٰ التي لَا انْفِصٰامَ لَهٰا و بحبل الله المتين و أعوذ بالله من شر فسقة العرب و العجم و أعوذ بالله من شر فسقة الجن و الإنس (1) اللهم رب الصباح و رب المساء و فالق الإصباح سبحان الله (2) رب الصباح و فالق الإصباح و جاعل الليل سكنا باسم الله فوضت أمري إلى الله و ألجأت ظهري إلى الله و أطلب حوائجي من الله توكلت على الله حسبي اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ (3) و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه من قالها كفي ما همه
ثم يقرأ خمس آيات من آخر آل عمران (4) و يقول مائة مرة سبحان ربي العظيم و بحمده أستغفر الله ربي و أتوب إليه مائة مرة فإنه من قالها (5) بنى الله له بيتا في الجنة و من صلى على محمد و آله مائة مرة بين ركعتي الفجر و ركعتي الغداة وقى الله وجهه حر النار و من قرأ إحدى و عشرين مرة قل هو الله أحد بنى الله له قصرا في الجنة فإن قرأها أربعين مرة غفر الله له جميع ما تقدم من ذنبه و ما تأخر (6) فإن قمت من الليل و لم يكن عليك وقت بقدر ما تصلي صلاة الليل على ما تريد فصلها و أدرجها إدراجا و إن خشيت مطلع الفجر فصل ركعتين و أوتر في الثالثة فإن طلع الفجر فصل ركعتي الفجر و قد مضى الوتر بما فيه (7) و إن كنت صليت الوتر و ركعتي الفجر و لم يكن طلع الفجر فأضف إليها ست ركعات و أعد ركعتي الفجر و قد مضى الوتر بما فيه و إن كنت صليت من صلاة الليل أربع ركعات قبل طلوع الفجر فأتم
(1)- في نسخة «ش»: «الانس و الجن».
(2)- ليس في نسخة «ض».
(3)- ورد باختلاف في ألفاظه في الفقيه 1: 313، و المقنع: 40.